أحدث المقالات

أعراض عصبية جديدة تصيب مرضي كورونا

أعراض عصبية جديدة تصيب مرضي كورونا 

جاءت تلك الأخبار من خلال التقاريرالصحفية المستجدة عن أعراض مرض كورونا ، ووصفت تلك الأعراض بالأعراض العصبية حيث تظهر تلك الأعراض الغريبة وتصاحبها نوبات عصبية شديدة قد تؤدي بالمصاب إلي التهاوي.

جاء ذلك بعد نشر الصحيفة البريطانية "الديلي ميرور" تلك التفاصيل عن ما رصدته إمرأة إسكتلندية كانت مريضة سابقا بمرض كورونا تدعي السيدة "تريسي بيني" حيث لاحظت تلك الأعراض أثناء فترة تعافيها منعدوي "كوفيد-19"، وقالت السيدة الإسكتلندية أنها إجتازت واحدة من أسوأ التجارب الحياتية التي يمكن أن يمر بها أي شخص.

فقد عانت من كحة شديدة كانت تشهر أن روحها تفارق جسدها وكانت درجات حرارة جسدها عالية جدا ، ودائما لديها شعور بالدوار والصداع الغير مستقر الذي يذهب ويعود ، حيث يذكر أن الشخص إذا لم يجد الرعاية التي يستحقها أثناء إصابته بالمرض سيتوفي بالحال في هذه الحالة الصعبة الأشبه بالعذاب.

ولكن لاحظت السيدة الإسكتلندية علي نفسها شعور بالغضب الشديد وضعف عام بالتركيز وتمييزها للأشياء من حولها فكانت تصف رؤيتها للأشياء أنها كانت تري في هذه الفترة كل شئ باهت وغير واضح وهذا كان إضافة إلي التعب العام والدوار الشديد وشعرت وكانها تعاني من خلل عصبي بالدماغ علي حد قولها حتي أنها لم تستطيع القيام بأي نشاط وبالتالي أدي ذلك إلي دخولها في نوبات من الهلع والقلق الشديد أيضا.

والمفاجأة هنا أن منظمة الصحة العالمية قد رصدت حوالي أكثر من 50 ألف حالة من مصابي كورونا أصيبوا بهذه الأعراض الغريبة حيث أنها تختلف من شخص لآخر ولكن قد ينقل الشخص المصاب هذه الأعراض الجديدة لمن حوله مما يصعب العلاج والتخلص من هذا المرض ، وأضافت السيدة أن في بداية الأعراض لم تشعربأي شي من السعال أو الصداع ولكن كانت تشعربالتعب الشديد أوكل شئ يتلاشي من أمام أعينها وما كانت تريد أي شئ في هذه الفترة سوي النوم إلي أن ظهرت بقية الأعراض المصاحبة للمرض في الأيام التالية.

وأضافت بيني : أنها تعيش الآن الإسبوع الرابع من إصابتها بمرض كورونا ، وأنها سعيدة وشاكرة أنها لم تدخل إلي المستشفي ، علي الرغم من الألم الشديد الذي عانته ، وكان كل ما يشغلها هو هل كانت تعاني من هذه الأعراض وحدها أن الكثير من الأشخاص الحاملين للمرض عانوا أيضا من تلك الأعراض ، وكانت المفاجأة بالنسبة لها بعد كشف التقارير أنها لم تكن الشخص الوحيد بل أن هناك الكثير كما ذكرنا.

وتشدد الآن منظمة الصحة العالمية ووزرات الصحة في كافة البلدان العربية علي الوقاية الشخصية وإتخاذ كافة المحازير اللازمة خاصة أنه ومن الملاحظ زيادة الأعداد بمصر والسعودية ودول شمال البحر المتوسط ، وجاء ذلك حرصا علي عدم دخول تلك الدول فترات حرجة من تفشي المرض وأهمية البقاء بالمنزل هذه الفترة خاصة حتي تدخل أيضاً تلك الدول في حالة حظر كامل إذا زادت تلك الأعراض.   

ليست هناك تعليقات